Home الصفحة الرئيسية
History تاريخ طورزا
Downloads تحميل
Galleries
video   New
Reports تقارير
Suggestions إقتراحات
Links عناوين


Les Mariages islamo-Chretiens..
(un livre de pere charles Saad)
Advertise on Tourza.net
Nick Name:
  Lebaneese Newspaper  
Al Nahar  
Al Diyar  
Al Anwar  
Al Balad  
Al Safir  
L'orient- le jour  
Al hayat  
La revue du Liban  
The Daily Star  
Al moustakbal
Al Akhbar
 
  Political Parties  
Free patriotic mouvement  
Lebanese Forces  
Lebanese kataeb  
14 March Group
El Marada mouvement  
More Links...

موقع المعمل

بعض أعضاء الوفد

داخل معمل خربة سلم في الجنوب

صورة المطمر في معمل خربة سلم في الجنوب

 بقايا الزجاج في معمل خربة سلم في الجنوب

داخل معمل خربة سلم في الجنوب

داخل معمل خربة سلم في الجنوب

معمل آخر في الجنوب

خارج أحد المعامل في الجنوب

مطمر الثياب والأحذية البالية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معمل فرز ومعالجة للنفايات في طورزا

12 تشرين الأول 2003

توضيح لمن يهمه الأمر:
إتصل بنا هاتفياً المهندس زياد أبي شاكر معترضاً على ما نشرناه من معلومات وحقائق على هذا الموقع حول معمل تدوير النفايات المرتقب إنشائه في بلدة طورزا . وبعد تهديد ووعيد بتحرّك قانوني بحقنا وبحق كل شريك أو محرّض لنا , اكتفى أخيراً , ولا نعلم السبب, برد على معلوماتنا بمعلومات أخرى ذكّرتنا بردّ البلدية على كتاب رفض المشروع.
بناءًا عليه , واحتراماً لحرية الرأي , واقتناعاً منّا بأن صفحتنا هي لكل إنسان أحب إبداء وجهة نظره , وتعبيراً عن شكرنا وتقديرنا لكل من يود التعبير عن رأيه ننشر هنا وتباعاً النص كما أوردناه سابقاً  ثمّ ردّ السيد زياد أبي شاكر(باللون البرتقالي) كما وردنا بالتفصيل الممل, علماً بأننا لن نعلّق الآن على أي معلومة وردت فيه , والتعليقات كثيرة...ونشدد أننا ننشر الرد لا خوفاً من التهديد بل حباً بحرية الرأي والتعبير ...وشكراً.

 

ان قضية معالجة النفايات في لبنان, تعتبر من بين اهم المشاكل التي تواجه جميع المناطق البنانية, خصوصا بغياب اي خطة تضعها الدولة بهذا الشأن . فكل منطقة أو بلدية تعالج مشكلة نفاياتها بالطريقة التي تراها مناسبة.في هذا المجال, طوّرت في الولايات المتحدة الأميركية تقنية حديثة لمعالجة و تدوير النفايات بعد فرزها, تقوم على مبدأ التخمير السريع الذي يحول النفايات العضوية الى سماد زراعي بواسطة مواد تسمى الأنزيمات.

و قد استقدمت شركة CEDAR ENVIRONMENTAL هذه التقنية الى لبنان , بانشاء عدة معامل لتدوير النفايات في مناطق عديدة مثل دوما في الشمال, شقرا و القليعة في الجنوب و قد تمّ ذلك بسعي المهندس اللبناني زياد ابي شاكر احد الذين ساهموا في الأبحاث التي اثمرت عن هذه التقنية.

طرحت مشكلة النفايات في منطقة قضاء بشري و قرر المعنيون فيها من مؤسسات رسمية و بلديات و خصوصا اتحاد بلديات بشري انشاء معمل لتدوير نفايات القضاء كله في مكان ما, يقوم على التقنية المذكورة اعلاه اي طريقة التخمير السريع بواسطة الأ نزيمات.
وقيل أن الأمر قد طرح في بلدة برحليون, الا انّ معارضة قوية جوبه بها المعنيون من قبل اهالي البلدة و رئيس بلديتها , و تكرر الأمر في بلدات اخرى مثل بلوزا و حصرون...

عندئذ وقع المسؤولون في مشكلة انتقاء مكان لتركيز المعمل. عرض رئيس بلدية طورزا الياس أنطونيوس انشاء المعمل في احد المشاعات الخاصة بعموم اهالي بلدة طورزا . وافق بداية المجلس البلدي على المشروع موافقة مبدئية و صدر قرار باقتطاع 5000 متر من المشاع رقم 240 طورزا تمّ تاجيره للشركة التي ستقيم معمل تدوير نفايات قضاء بشري و مطمرا لهذه الغاية.
مع العلم, ان هذه القرارات قد اتخذت دون استشارة اهالي القرية او اعلامهم بالموضوع عل الأقل , و حتى دون القيام باية استقصاءات او دراسات عن نوع المعمل المزمع انشاؤه و مدى الأخطار او الأضرار التي يمكن ان يتسبب بها مكتفين بزيارة قام بها عضوان من المجلس البلدي لأحد المعامل في جنوب لبنان .
الا ان انتشار الخبر بالتواتر بين اهالي القرية , ادىّ الى نشوء حالة من السخط العامة و النقد الموجه لبعض اعضاء البلدية , و ذلك بسبب تكتمهم عن الأمر , خصوصا و ان العمل قد بدأ بشق طريق تصل الى العقار المشاع رقم 240 حيث سيقام المشروع.
و بعد تكاثر الضغوطات , و توضيحا للأمر , دعا رئيس البلدية اهالي البلدة الى اجتماع عام في دار البلدية بتاريخ 30 آب لشرح موقف و وجهة نظر البلدية

ماذا جرى في الإجتماع:

بدأ الأجتماع بكلمة لرئيس البلدية , كشف فيها عن جدوى إقتصادية مهمة ممكن أن تأتي من إنشاء هذا المعمل.
و انطلاقا من هذا الواقع طرح رئيسها فكرة انشاء معمل لتدوير النفايات على ارض طورزا للتخلص من الديون المترتبة بذمة البلدية شارحا ان الدولة اللبنانية تعطي عشرة اضعاف ما كانت تقدمه لكلّ بلدية تستضيف مطمرا او معملا للتدوير النفايات.
و بعد ان عرض للأستفادة المالية كسبب اول مهم لقبول بانشاء مشروع النفايات على ارض طورزا, اكد ايضا و بواسطة خبراء حضروا الأجتماع , ان المعمل لا يصدر عنه اي ضرر او روائح الا ضمن قطر لا يتعدى مسافة ال 25 مترا مع العلم ان هؤلاء الخبراء يعملون لحساب الشركة صاحبة المعمل . بعدها تعاقب على الكلام كلّ من العميد المتقاعد لحود جرجس و السيّد فريد بطرس .

شرح الأول ان هكذا معامل لا يمكن انشاؤها قبل القيام بدراسة جيولوجية و جغرافية للمنطقة التي سيقام فيها . و بيّن ايضا ان طورزا تتركز في واد تحيطه الجبال من كل صوب , متنفسها الوحيد هو هواء غربي يضربها من الوادي , و تتغذى من مياه جوفية تتركز في اعالي القرية شرقا , ان انشاء اي معمل في غربي او شرقي القرية سيؤدي الى تلوث الهواء او المياه الجوفية.
و بالتالي استنتج ان هكذا معمل يمكن انشاؤه في منطقة غير طورزا تختلف جغرافيا عنها كما هو الحال في الجنوب و اكد معارضته للمشروع.
أما السيد فريد بطرس فقال بأن المكان المقرر إنشاء معمل تدوير النفايات فيه هو العقار المشاع رقم 240 وهو قريب جداً من البيوت السكنية بحيث تبعد المسافة عن أحد المنازل 150 متراً وهذا ما لا يمكن السماح به .
وكشف أيضاً عن إستقصاء قام به في منطقة دوما حيث هناك معمل لتدوير النفايات مماثل في تقنيته للذي سينشأ في طورزا , يبعد عن المنازل حوالي 1200 متر .
وقد تبين له من خلال هذا الإستقصاء عن أضرار وروائح كريهة تجتاح المنطقة وذلك بشهادة أبنائها , تنتشر على مسافة تصل إلى ثلاثة كيلوميترات , وذلك بحسب وجهة الهواء . مع العلم أن معمل دوما لا يستوعب إلا خمسة أطنان من النفايات بينما المعمل المزمع إنشائه في طورزا يستوعب 14 طوناً من النفايات يومياً.
وفي النهاية عبر عن رفضه القاطع لهذا المشروع في طورزا . وبعد ذلك تعالت الأصوات المعارضة.
وقد انتهى الإجتماع بدون نتيجة أعرب في نهايته رئيس البلدية عن أنه إذا كان أكثرية أهالي البلدة رافضين المشروع أو أن هناك ضرراً ولو بنسبة واحد في المئة فإنه سيتراجع عن المشروع .

موقف أهالي طورزا:

في اليوم التالي تقدّم أهالي بلدة طورزا بعريضة موقعة من قبلهم ( إضغط لترى العريضة) إلى رئيس البلدية وأعضائها يعبرون فيها عن رفضهم القاطع للمشروع القاضي بإنشاء معمل لتدوير النفايات ومطمر على أرض بلدتهم , مضحّين بكل الوعود المالية مقابل صحة أبناء القرية .

ردّ البلدية على العريضة:

بعد مرور ثلاثة أيام ردّت البلدية برسائل موجهة إلى كل شخص وقّع العريضة الآنفة الذكر مبينين فيها أن من وقّعوا العريضة لا يمثلون سوى الأقلية وإن معارضتهم للمشروع ليست إلّلا معارضة ذات طابع إنتخابي مما أثار موجة من الإستياء لدى أهالي البلدة .( إضغط لترى الرسالة) .

ما هو الحل؟؟

بعد فترة وجيزة وبتاريخ 5 أيلول , نظّم المجلس البلدي رحلة إلى جنوب لبنان حيث تتركز معظم المعامل مستثنين في رحلتهم المعمل الموجود في دوما في شمالي لبنان .
ضمّ الوفد الذي تألف من حوالي 15 شخصاً أكثرية أعضاء المجلس البلدي وبعض الداعمين للمشروع وبعض المعارضين له . زار الوفد ثلاثة معامل في ثلاثة قرى مختلفة في الجنوب وإليكم بعض الملاحظات:

عدم وجود روائح كريهة تتخطّى قطر يبلغ الخمسين متراً من المعمل . ولكن يجب الذكر بأن المعامل كانت متوقفة عن العمل يوم زيارتها يوم الجمعة وهو يوم عطلة عند أخواننا المسلمين .
عدم وجود أنظمة لضبط الغازات الناتجة عن عملية التخمير وبالتالي فإن الغازات تتسرب مباشرة إلى الهواء الطلق .
طبيعة الأرض هي كناية عن سهول وهضاب ولا وجود لجبال أو وديان أو احراج , وهذه الطبيعة مختلفة تماماً عن طبيعة بلدة طورزا التي تقع في قلب الوادي المقدّس .
يضرب المنطقة هواءّ قوياً على مدار الساعة وهذا يساعد في إبعاد الروائح والغازات المضرة بسرعة بينما في طورزا الوضع يختلف كلياً فالهواء إذا هب يكون عليلاً وخفيفاً .
ينتج عن عملية التخمير سوائل ذات لون أسود ورائحة كريهة جداً.
إدارة سيئة في معظم المعامل.
عند سؤال أحد العاملين عن المواد التي يتم خلطها مع النفايات عند تخميرها ( ENZYMES), ردّ بعدم وجود أي مواد من هذا النوع مما أثار الشكوك كون تقنية التخمير السريع تشترط إستعمال هذه المواد وإللا ستصدر روائح كريهة وغازات سامة .
أفادنا بعض الأهالي في قرية خربة سلم أن الروائح كانت تصل إلى المنازل في البداية ولكن بعد فترة شهر لم تعد تصل الروائح إليهم.

ماذا بعد:

يقول البعض الآن أن البلدية جمّدت فكرة إنشاء المعمل في العقار رقم 240 القريب من المنازل السكنية وهي تفتش عن عقار آخر ضمن خراج بلدة طورزا , مع العلم أن الأهالي والسكان لا يزالون يرفظون إقامة هذا المشروع على أرض البلدة .

ملاحظات:
وزّعت البلدية في الإجتماع بتاريخ 30 آب كتيّب يشرح تقنية التخمير السريع وهذا الكتيب صادر عن الشركة التي تنوي إنشاء المعمل في طورزا CEDAR ENVIRONMENTAL . إضغط لترى المعلومات الموجودة في الكتيّب.

نادي التجديد طورزا , أخذ على عاتقه دراسة هذا الكتيب للتأكد من مدى صحة المعلومات الموجودة فيه , فقام بتكليف دكاترة أخصائيين في الكيمياء والبيئة من جامعة الروح القدس في الكسليك لدراسة معطيات هذا الكتيب ومدى صحتها.إضغط لترى الدراسة.

كيف تعبر عن رأيك؟:

إذا أردت أن تبدي رأيك حول الموضوع , ما عليك سوى مراسلتنا على هذا العنوان : suggestion@tourza.net
وإن رأيك يصل إلى جميع المسؤولين والمعنيين.

وبالإنتظار سوف نطلعكم على كل جديد حول هذا الموضوع ..
 12 - 9 - 2003

                                                           
 


ان قضية معالجة النفايات في لبنان, تعتبر من بين اهم المشاكل التي تواجه جميع المناطق البنانية, خصوصا بغياب اي خطة تضعها الدولة بهذا الشأن . فكل منطقة أو بلدية تعالج مشكلة نفاياتها بالطريقة التي تراها مناسبة.في هذا المجال, طوّرت في الولايات المتحدة الأميركية تقنية حديثة لمعالجة و تدوير النفايات بعد فرزها, تقوم على مبدأ التخمير السريع الذي يحول النفايات العضوية الى سماد زراعي بواسطة مواد تسمى الأنزيمات.
و قد استقدمت شركة CEDAR ENVIRONMENTAL هذه التقنية الى لبنان , بانشاء عدة معامل لتدوير النفايات في مناطق عديدة مثل دوما في الشمال, شقرا و القليعة في الجنوب و قد تمّ ذلك بسعي المهندس اللبناني زياد ابي شاكر احد الذين ساهموا في الأبحاث التي اثمرت عن هذه التقنية.
أفادنا المهندس أبي شاكر بأن الشركة لم "تستقدم" هذه التقنية، فإن تقنية التخمير السريع هي ملك سيدر إنفيرومنتال وهي تفخر بأن تكون من السباقين في مجال معالجة النفايات الصلبة بطريقة طبيعية وغير ملوثة. كما أفادنا بأنه قد أنشأ سبعة مصانع معالجة في لبنان وسيكون مركز طورزا المصنع الثامن.
طرحت مشكلة النفايات في منطقة قضاء بشري و قرر المعنيون فيها من مؤسسات رسمية و بلديات و خصوصا اتحاد بلديات بشري انشاء معمل لتدوير نفايات القضاء كله في مكان ما, يقوم على التقنية المذكورة اعلاه اي طريقة التخمير السريع بواسطة الأ نزيمات.
أفادنا السيد نوفل الشدراوي بأنه تقدم هو بالأساس من المهندس أبي شاكر بإنشاء مصنع في الحدث حيث يمكن للبلدية الإستفادة من الحوافز المالية المقدمة من الدولة. إلا أن موقع الحدث الجغرافي يجعلها عالية جداً عن سطح البحر وأن في الشتاء ينقطع الطريق بسبب الثلوج أو يصبح صعب السلوك للسيارات وإنه من الأصعب ضم القرى الساحلية من حيث بعد المركز عنها وقد طلب المهندس أبي شاكر العدول عن الفكرة في الحدث وإيجاد مكان آخر يتمتع بمواصفات هندسية وجغرافية ملائمة أكثر.

وقيل أن الأمر قد طرح في بلدة برحليون, الا انّ معارضة قوية جوبه بها المعنيون من قبل اهالي البلدة و رئيس بلديتها , و تكرر الأمر في بلدات اخرى مثل بلوزا و حصرون...
أفادنا المهندس أبي شاكر بانه لم يجر أية إتصالات في القرى المسماة آنفاًوان الإتصالات جرت فقط مع الحدث و طورزا.
عندئذ وقع المسؤولون في مشكلة انتقاء مكان لتركيز المعمل. عرض رئيس بلدية طورزا الياس أنطونيوس انشاء المعمل في احد المشاعات الخاصة بعموم اهالي بلدة طورزا . وافق بداية المجلس البلدي على المشروع موافقة مبدئية و صدر قرار باقتطاع 5000 متر من المشاع رقم 240 طورزا تمّ تاجيره للشركة التي ستقيم معمل تدوير نفايات قضاء بشري و مطمرا لهذه الغاية.

مع العلم, ان هذه القرارات قد اتخذت دون استشارة اهالي القرية او اعلامهم بالموضوع عل الأقل , و حتى دون القيام باية استقصاءات او دراسات عن نوع المعمل المزمع انشاؤه و مدى الأخطار او الأضرار التي يمكن ان يتسبب بها مكتفين بزيارة قام بها عضوان من المجلس البلدي لأحد المعامل في جنوب لبنان .
الا ان انتشار الخبر بالتواتر بين اهالي القرية , ادىّ الى نشوء حالة من السخط العامة و النقد الموجه لبعض اعضاء البلدية , و ذلك بسبب تكتمهم عن الأمر , خصوصا و ان العمل قد بدأ بشق طريق تصل الى العقار المشاع رقم 240 حيث سيقام المشروع.
و بعد تكاثر الضغوطات , و توضيحا للأمر , دعا رئيس البلدية اهالي البلدة الى اجتماع عام في دار البلدية بتاريخ 30 آب لشرح موقف و وجهة نظر البلدية.
ماذا جرى في الإجتماع:

بدأ الأجتماع بكلمة لرئيس البلدية , كشف فيها عن جدوى إقتصادية مهمة ممكن أن تأتي من إنشاء هذا المعمل.
و انطلاقا من هذا الواقع طرح رئيسها فكرة انشاء معمل لتدوير النفايات على ارض طورزا للتخلص من الديون المترتبة بذمة البلدية شارحا ان الدولة اللبنانية تعطي عشرة اضعاف ما كانت تقدمه لكلّ بلدية تستضيف مطمرا او معملا للتدوير النفايات.
و بعد ان عرض للأستفادة المالية كسبب اول مهم لقبول بانشاء مشروع النفايات على ارض طورزا, اكد ايضا و بواسطة خبراء حضروا الأجتماع , ان المعمل لا يصدر عنه اي ضرر او روائح الا ضمن قطر لا يتعدى مسافة ال 25 مترا مع العلم ان هؤلاء الخبراء يعملون لحساب الشركة صاحبة المعمل . بعدها تعاقب على الكلام كلّ من العميد المتقاعد لحود جرجس و السيّد فريد بطرس .

أفادنا المهندس أبي شاكر بأن كل الدراسات لإنشاء المصنع تتم حسب القوانين الجديدة التي حددتها وزارتي البيئة والصناعة. وإن دراسة الوقع البيئي يقوم بها مكتب المهندس نجيب صعب الذي كرمته الأمم المتحدة هذا الصيف ومنحته جائزة ال 500 أهم شخصية بيئية في العالم. وتجدر الإشارة بأن كل المصانع المنشأة قبل قد تم درس الوقع البيئي لها ولم تبيّن الدراسة أية آثار سلبية والدراسات موجودة ويمكن الإطلاع عليها.


شرح الأول ان هكذا معامل لا يمكن انشاؤها قبل القيام بدراسة جيولوجية و جغرافية للمنطقة التي سيقام فيها . و بيّن ايضا ان طورزا تتركز في واد تحيطه الجبال من كل صوب , متنفسها الوحيد هو هواء غربي يضربها من الوادي , و تتغذى من مياه جوفية تتركز في اعالي القرية شرقا , ان انشاء اي معمل في غربي او شرقي القرية سيؤدي الى تلوث الهواء او المياه الجوفية.
و بالتالي استنتج ان هكذا معمل يمكن انشاؤه في منطقة غير طورزا تختلف جغرافيا عنها كما هو الحال في الجنوب و اكد معارضته للمشروع.
أما السيد فريد بطرس فقال بأن المكان المقرر إنشاء معمل تدوير النفايات فيه هو العقار المشاع رقم 240 وهو قريب جداً من البيوت السكنية بحيث تبعد المسافة عن أحد المنازل 150 متراً وهذا ما لا يمكن السماح به .
وكشف أيضاً عن إستقصاء قام به في منطقة دوما حيث هناك معمل لتدوير النفايات مماثل في تقنيته للذي سينشأ في طورزا , يبعد عن المنازل حوالي 1200 متر .
وقد تبين له من خلال هذا الإستقصاء عن أضرار وروائح كريهة تجتاح المنطقة وذلك بشهادة أبنائها , تنتشر على مسافة تصل إلى ثلاثة كيلوميترات , وذلك بحسب وجهة الهواء . مع العلم أن معمل دوما لا يستوعب إلا خمسة أطنان من النفايات بينما المعمل المزمع إنشائه في طورزا يستوعب 14 طوناً من النفايات يومياً. وفي النهاية عبر عن رفضه القاطع لهذا المشروع في طورزا . وبعد ذلك تعالت الأصوات المعارضة.
أجاب المهندس أبي شاكر بأن هذا الأمر غير صحيح و إن بلدية دوما لم تتلق إحتجاجاً واحداً بشأن أية روائح وأكد بأن عقد التشغيل يضمن عدم إنبعاث أية روائح على مسافة أكثر من خمسة وعشرين متر من المصنع أما من الناحية الأضرار المزعمة فهذا كلام غير مسؤول إذا كان هناك فعلاً من أضرار فلماذا لا يحددها من يعترض. إن الكلام العشوائي سهل إنما الإثبات العلمي يتطلب وعي وحضارة.
وقد انتهى الإجتماع بدون نتيجة أعرب في نهايته رئيس البلدية عن أنه إذا كان أكثرية أهالي البلدة رافضين المشروع أو أن هناك ضرراً ولو بنسبة واحد في المئة فإنه سيتراجع عن المشروع .
موقف أهالي طورزا:
في اليوم التالي تقدّم أهالي بلدة طورزا بعريضة موقعة من قبلهم ( إضغط لترى العريضة) إلى رئيس البلدية وأعضائها يعبرون فيها عن رفضهم القاطع للمشروع القاضي بإنشاء معمل لتدوير النفايات ومطمر على أرض بلدتهم , مضحّين بكل الوعود المالية مقابل صحة أبناء القرية .
ردّ البلدية على العريضة:
بعد مرور ثلاثة أيام ردّت البلدية برسائل موجهة إلى كل شخص وقّع العريضة الآنفة الذكر مبينين فيها أن من وقّعوا العريضة لا يمثلون سوى الأقلية وإن معارضتهم للمشروع ليست إلّلا معارضة ذات طابع إنتخابي مما أثار موجة من الإستياء لدى أهالي البلدة .( إضغط لترى الرسالة) .
ما هو الحل؟؟
بعد فترة وجيزة وبتاريخ 5 أيلول , نظّم المجلس البلدي رحلة إلى جنوب لبنان حيث تتركز معظم المعامل مستثنين في رحلتهم المعمل الموجود في دوما في شمالي لبنان .
ضمّ الوفد الذي تألف من حوالي 15 شخصاً أكثرية أعضاء المجلس البلدي وبعض الداعمين للمشروع وبعض المعارضين له . زار الوفد ثلاثة معامل في ثلاثة قرى مختلفة في الجنوب وإليكم بعض الملاحظات:
-عدم وجود روائح كريهة تتخطّى قطر يبلغ الخمسين متراً من المعمل . ولكن يجب الذكر بأن المعامل كانت متوقفة عن العمل يوم زيارتها يوم الجمعة وهو يوم عطلة عند أخواننا المسلمين .

أفاد المهندس أبي شاكر بأنه قد تم زيارة معمل القليعة الذي كان في خضم عمله اليومي وأجمع كل الحضور بأن الروائح محصورة فقط داخل حرم المصنع.

-عدم وجود أنظمة لضبط الغازات الناتجة عن عملية التخمير وبالتالي فإن الغازات تتسرب مباشرة إلى الهواء الطلق .
أجاب المهندس أبي شاكر بأن عملية التخمير تتم هوائياً وإن براميل التخمير مزودة بطريقة لنفخ الهواء بداخلها بإستمرار. فوجود الأوكسيجين الدائم داخل البراميل يمنع إنتاج أية غازات وستشير دراسة الوقع البيئي إلى ذلك.
-طبيعة الأرض هي كناية عن سهول وهضاب ولا وجود لجبال أو وديان أو احراج , وهذه الطبيعة مختلفة تماماً عن طبيعة بلدة طورزا التي تقع في قلب الوادي المقدّس .
أفادنا المهندس أبي شاكر بأن كل المصانع المنشأة دون إستثناء هي مركّزة على أكتاف وديان والخرائط التوبوغرافية موجودة وإن من يزور المصانع وينظر بنظرة مجردة وموضوعية يرى ذلك تماماً. لبنان بلد صغير وجغرافيته متشابهة من الجنوب إلى الشمال.
-يضرب المنطقة هواءّ قوياً على مدار الساعة وهذا يساعد في إبعاد الروائح والغازات المضرة بسرعة بينما في طورزا الوضع يختلف كلياً فالهواء إذا هب يكون عليلاً وخفيفاً .
أيضاً أفادنا المهندس أبي شاكر بأن الحديث عن الروائح والغازات غير مطروح نهائياً فالهواء القوي قد ينشر الروائح ، إذا وجدت، على مسافة أبعد وأوسع والهواء الخفيف يبقيها في ضمن المجال الواحد. إن هذه النقطة غير منطقية.
ينتج عن عملية التخمير سوائل ذات لون أسود ورائحة كريهة جداً.
يفيد المهندس أبي شاكر بأن هذه السوائل تسمى بالإنكليزية Compost Tea وهي غنية جداً بالمواد الخصبة وقال بأن الشركة تقوم بأبحاث من أجل إمكانية تعبئة هذه السوائل إلا أن ما يُنتج منها غير كافٍ وإن كل عشرة أطنان من النفايات العضوية تنتج فقط حوالي 20 ليتر من مادة "الشاي" هذه.
-عند سؤال أحد العاملين عن المواد التي يتم خلطها مع النفايات عند تخميرها ( ENZYMES), ردّ بعدم وجود أي مواد من هذا النوع مما أثار الشكوك كون تقنية التخمير السريع تشترط إستعمال هذه المواد وإللا ستصدر روائح كريهة وغازات سامة .
أفاد المهندس أبي شاكر بأن وضع الأنزيمات يتم مرة كل ثلاثة أشهر وأن أخصائيي الشركة وحدهم يقومون بوضعها بعد الطلب من جميع العمال مغادرة حرم المصنع. كما أفاد بأن الإنزيمات هي السر العلمي لتقنية التخمير السريع وقد إستغرق البحث عنها مدة أربع سنوات فالمحافظة على سرها هو من حق الشركة بالحفاظ على ملكيتها الفكرية.
أفادنا بعض الأهالي في قرية خربة سلم أن الروائح كانت تصل إلى المنازل في البداية ولكن بعد فترة شهر لم تعد تصل الروائح إليهم.
يرد المهندس أبي شاكر بأن مصنع خربة سلم قد أنشىء على كتف الوادي حيث كانت البلدية ككل البلديات الأخرى تحرق نفاياتها وبأن البلدية قامت بجرف وحرق المطمر القديم بعد أن بدأ العمل في مصنع التخمير ولهذا السبب توقفت الروائح بعد شهر إذ تم تنظيف المكب القديم نهائياً.
ماذا بعد:
يقول البعض الآن أن البلدية جمّدت فكرة إنشاء المعمل في العقار رقم 240 القريب من المنازل السكنية وهي تفتش عن عقار آخر ضمن خراج بلدة طورزا , مع العلم أن الأهالي والسكان لا يزالون يرفظون إقامة هذا المشروع على أرض البلدة .
ملاحظات:
وزّعت البلدية في الإجتماع بتاريخ 30 آب كتيّب يشرح تقنية التخمير السريع وهذا الكتيب صادر عن الشركة التي تنوي إنشاء المعمل في طورزا CEDAR ENVIRONMENTAL . إضغط لترى المعلومات الموجودة في الكتيّب.
نادي التجديد طورزا , أخذ على عاتقه دراسة هذا الكتيب للتأكد من مدى صحة المعلومات الموجودة فيه , فقام بتكليف دكاترة أخصائيين في الكيمياء والبيئة من جامعة الروح القدس في الكسليك لدراسة معطيات هذا الكتيب ومدى صحتها. وسوف تُنشر هذه الدراسة قريباً على موقع طورزا.
أفادنا المهندس أبي شاكر بأن تقنية التخمير السريع حائزة على جائزة أفضل تصميم من قبل الجمعية الأميركية لمهندسي الزراعة (ASAE) سنة 1993. كما أنها حائزة على جائزة فورد موتور كومباني للحفاظ على البيئة سنة 2001 بعد أن درس تسعة أخصائيين من كافة البلدان الشرق أوسطية هذه التقنية وأعطوها شهادة تقدير وعرفان. وأكد بأن ما تقوم به بلديات منطقة بشري من رمي نفاياتها في الوادي المقدس هو عمل يجب إيقافه بأسرع وقت وأمل أن يكون الحل العلمي والأرخص والأسلم بيئياً على الأبواب.
كيف تعبر عن رأيك؟:
إذا أردت أن تبدي رأيك حول الموضوع , ما عليك سوى مراسلتنا على هذا العنوان : suggestion@tourza.net
وإن رأيك يصل إلى جميع المسؤولين والمعنيين.
وبالإنتظار سوف نطلعكم على كل جديد حول هذا الموضوع .
12 - 10 - 2003


 

إعداد يوسف سعد  

 



Home | History | Local News | Galleries | Reports
Suggestions | Links | Sign up | Online Community | Contact Us

Copyright Tourza.net  2002-2013
Designed & Developed by Youssef Saad



Sign up Online Community Tourza World Wide