Home الصفحة الرئيسية
History تاريخ طورزا
Downloads تحميل
Galleries
video   New
Reports تقارير
Suggestions إقتراحات
Links عناوين


Les Mariages islamo-Chretiens..
(un livre de pere charles Saad)
Advertise on Tourza.net
Nick Name:
  Lebaneese Newspaper  
Al Nahar  
Al Diyar  
Al Anwar  
Al Balad  
Al Safir  
L'orient- le jour  
Al hayat  
La revue du Liban  
The Daily Star  
Al moustakbal
Al Akhbar
 
  Political Parties  
Free patriotic mouvement  
Lebanese Forces  
Lebanese kataeb  
14 March Group
El Marada mouvement  
More Links...

 تاريخ طورزا

الموقع:                                                                                تقع طورزا في قضاء بشري على مدخل وادي قاديشا في أواسط لبنان الشمالي. تبعد عن بيروت عاصمة لبنان 85 كلم وعن طرابلس مركز المحافظة 22 كلم وعن بشرّي مركز القضاء 25 كم. ترتفع عن سطح البحر 700 متراً وما فوق نظراً لموقعها الجغرافي المتدرّج مساحتها حوالي 430 هكتاراً أي 4300000 متراً مربّعا.                                

حدودها:
 من الشرق قرية سرعل وعربة قزحيا التابعين لقضاء زغرتا.
 من الغرب قرية مغر الأحول ورشدبين التابعين لقضاء الكورة.
 من الجنوب قرية عبدين وبلاّ التابعين لقضاء بشري.
 من الشمال مجرى نهر قاديشا المعروف بنهر أبو علي.

أصل الإسم :
أصل إسم "طورزا" آرامي ، وهناك ثلاث إحتمالات لمعناه بحسب أصله:
- الأول يقول بأنّ أصل الكلمة "طور أرزُ" (tur-arzo) ومعناها "جبل الأرز"، ربما لكونها مدخل جبل الأرز.
- الثاني يقول أن أصل الكلمة "طور زيتُ" (tur-zaito) ومعناها "جبل الزيتون"، نظراً لوفرة الزيتون على أراضيها.
- الثالث يقول أصل الكلمة "طور زيُا" (tur-zayo) ومعناها "الجبل الجميل"، نظراً للمناظر الخلابة التي تحويها طورزا.

عدد السكان:
 يقيم في طورزا حالياً حوالي 500 شخص ويوجد فيها حوالي 250 منزلاً مأهولاً، بينما هناك العديد من المنازل المهجورة نظراً للهجرة الكثيفة الموجودة في طورزا منذ أمد بعيد.
 كان عدد المقيمين في طورزا سنة 1975 قبل الحرب حوالي 1200 شخصاً. ومع أنّ أغلبية الذين هاجروا، قديماً وحديثاً، لم يسجّلوا أبناءهم في دوائر النفوس في لبنان، فقد بلغ عدد المقترعين في طورزا 1922 مقترعاً، بحسب لوائح شطب وزارة الداخلية اللبنانية لعام 2000.
 ومعظم أهالي طورزا موجودون في المهجر. وبحسب إحصاء أوّلي وتقديري أُجري في طورزا، يوجد في كندا والولايات المتحدة الأميركيّة حوالي 14000 نسمة وفي فنزويلاّ حوالي 6000 نسمة، ما عدا الموجودون في إستراليا والإرجنتين والبرازيل والبلدان الأوروبية والدول العربيّة من أبناء طورزا.

عائلات طورزا:
 ورد في تقرير مرفوع لغبطة البطريرك الماروني ومحفوظ نسخة عنه في كنيسة البلدة أنّ أساس عائلات طورزا يرجع إلى : أبي الياس وزكريا (أصلهما من كفرصغاب)، أبي حنا (أصلها من اليموني)، الخوري (أصلها من بان)، الخوري بشارة (أصلها من الكحالة)، أبي سعد والرّاهب (أصلهما من عكار)، جريش (أو جريج) وكيرلّس (أصلهما من برسا). أمّا عائلات طورزا اليوم فهي : نجم ، نهرا، عبيد، يعقوب، طنوس، زكريا، كسبار، زعيتر، صالح، أمين، سعد، نعيم،مقصود,يوسف، لطف الله، لابا، رفول، أبو بشارة، ياغي وهبة،البرش،جبور، جريج، جبرايل، عزيز، أبو حنا، دياب،بطرس, الياس,فرنسيس,الراهب,غصيبة,رشيد,الخوري,سركيس,مخايل, جرجس,,معوض,خليل,سليمان,الطبجي,سمعان,النخل,إسطفان, مرعي,منصور,ابراهيم,ناصيف,ساسين,عيسى,داود,عباس,ديب, كيريلس,زغبي,سابا,بو صعب ,سليمان , الياس .
مع الإشارة، أن عدداً كبيراً من العائلات الوارد ذكرها في تاريخ طورزا، لم يعد لها وجود في طورزا لأنها هاجرت بأكملها ولم تعد مثل آل الطبجي وآل محفوض وآل البدوي....

التاريخ القديم
    -العهد الفينيقي: يعود تاريخ طورزا القديم إلى الشعوب القديمة التي سكنتها، وأهمّهم الفينيقيّون الذين سكنوا فيها وتركوا العديد من الآثار التي تبرهن ذلك، أهمّها "مغارة السبع" التي هي مدافن لملوك الفينيقيين منحوتة في الصخر، وتقع في الجهة الغربية للبلدة. وحسب علماء الآثار كانت طورزا مملكة فينيقية قديمة العهد تعود أقلّه إلى الألف الثالث قبل الميلاد.


   -العهد الروماني:هناك بلاطة في أحراج طورزا تعود إلى أيام الرومان تدل على أن طريق الإمبراطورية كان يمر في طورزا. وهذا يدل أن طورزا كانت مأهولة في ذلك الزمان. بالإضافة إلى ذلك، إن قصّة القديسة مارينا والتي يرجّح حدوثها بين القرنين الرابع والخامس تذكر طورزا بلدة مأهولة وعامرة .

  -العهد الصليبي: في العهد الصليبي يظهر أن طورزا لعبت دوراً مهماً في وجود الصليبيين في المنطقة من خلال "مغارة الدلماس" أو " مغارة الدلماز"، التي حوّلوها إلى قلعة صليبية في عهدهم. وبعد العهد الصليبي، يذكر التاريخ أن مغارة الدلماس في طورزا صارت ديراً ومخبأ لعدد كبير من الأحباش (الرهبان؟) الذين عاثوا فساداً في المنطقة. فكانوا يظهرون في النهار كرهبان وأمّا في الليل فكانوا يؤلفون عصابة للخطف والسرقة والقتل. ولا تزال آثار مغارة الدلماس والمشنقة في جوارها تدل على ذلك. وقد دوّن المؤرخ لحد خاطر هذه الأخبار في إحدى قصصه.

التاريخ الحديث:   يذكر التاريخ الحديث طورزا بلدة استقطبت عائلات من مناطق وبلدات عدّة نظراً لوفرة مياهها وأراضيها الخصبة. فبعد العهد الصليبي جاء العهدان المملوكي والعثماني اللذان أضعفا الموارنة نفوذاً وعدداً في طورزا، وأسكنا الشيعة فيها. ويُقال أن عائلة واحدة استطاعت أن تعايش الشيعة في ذلك الوقت ولم تترك البلدة وهي عائلة محفوض.

في تلك الفترة تمادى آل حماده وغيرهم من العائلات الشيعيّة التي قوي نفوذها في إضطهاد الموارنة وبطاركتهم، ممّا أدّى إلى ثورة وحملة قادها ضدهم مشايخ البلدات الشمالية وعلى رأسهم كاخية الأمير يوسف الشهابي الشيخ سعد الخوري من عين تراز، وتمّ طردهم نهائياً من جبّة بشري ونواحي إهدن إلى جهات بعلبك سنة 1777.
وفي سنة 1767 أقطع الأمير يوسف بلدة طورزا إلى سعد الخوري مكافأة له. وهكذا أصبحت القرية ملك سعد الخوري وورثته من بعده. بعد ذاك، بدأت العائلات تقصد القرية لسكنها والعمل فيها لخصب أرضها وكثرة المياه وغزارة الينابيع فيها ومنها نبع المسحور الذي هو اليوم من أهم ينابيع المنطقة.
بقيت طورزا على هذه الحال حوالي خمسين سنة، ومن ثمّ بدأ الأهالي بالهجرة إلى ترانسفال بأفريقيا الجنوبيّة، وإلى أميركا اللاتينيّة خاصّة إلى سان سلفادور والبرازيل والإرجنتين والمكسيك تاركين عائلاتهم في القرية، ثم يعودوا بعد عدة سنوات بمبلغ من المال حتّى يشتروا الأرض من آل سعد الخوري ليبنوا فيها بيوتاً، وبقيت الأمور على هذا الشّكل حتّى أصبح أكثرية الأراضي ملكاً لأهالي طورزا. ويقال أن كل البيوت المعقودة بالحجر كانت لعائلات قد هاجر أفرادها للخارج وقد بنيت بفضل أموال المغتربين.
في سنة 1886 تقريباً، وقع خصام كبير بين أهالي البلدة وغندور بك سّعد الخوري، وأقيمت الدّعاوى بينهم. واستأنف الحكم في اسطنبول وذهب من طورزا الشيخ راجي زعيتر الياس وتوسّط مع أصحاب النفوذ التركي وأخذ حكماً على غندور بك بإخلاء القرية شرط دفع مبلغ 4000 ليرة ذهباً وذلك ثمن ما تبقّى لغندور بك من أملاك.
ولمّا كان أهالي البلدة لا يملكون هذا المبلغ رهنوا الجهة الشمالية من طورزا للمطران المرحوم يوسف نجم تحت المبلغ المذكور 4000 ليرة عثمانية ذهباً. وهنا عاد الأهالي إلى الهجرة من جديد للعمل على سدّ الدّين وعلى تأمين باب الرزق. وأخذت الأموال تتدفّق من المغتربين حتّى أصبحت القرية بأكملها ملكاً لأبنائها وكان ذلك قبل وقوع الحرب العالميّة الأولى.
خلال الحرب العالميّة الأولى، تأثرت طورزا، شأنها شأن معظم القرى والبلدات، بنتائج الحرب من جوع واضطهاد وخدمة عسكريّة إجباريّة ( 1914-1918). وبعد الحرب فتح باب الهجرة بقوّة إلى الولايات المتّحدة وكندا ، فهاجر عدد كبير من العائلات التي لم تعد إلى الوطن بعد ذاك، ربما نظراً لمآسي الحرب العالمية ونتائجها على الشعب والمجتمع.
وتوالت موجة الهجرة وصولاً إلى سنوات الحرب الأخيرة التي شهدت هجرة عائلات كثيرة وبأكملها.
أعطت طورزا، وما تزال، الوطن والكنيسة والمجتمع رجالات رفعوا اسمها عالياً من وزراء ومدراء عامين ومحامين وأطباء وضباطاً ومهندسين وكهنة ورهبان وراهبات. كما نبغ أبناؤها في بلدان الإنتشار وتبوؤا المراكز المهمّة والرفيعة.
 

إعداد : يوسف سعد              تصوير: برنار سعد

كنيسة طورزا

 

ألساحة

 

منزل قديم (الكرخانا)

 

طرق طورزا

 

مغارة السبع

 

مغارة الدلماز

 

قرب مغارة الدلماز

 

معصرة زيتون قديمة

 

طبيعة طورزا

 



Home | History | Local News | Galleries | Reports
Suggestions | Links | Sign up | Online Community | Contact Us

Copyright Tourza.net  2002-2013
Designed & Developed by Youssef Saad



Sign up Online Community Tourza World Wide